العجلوني

390

كشف الخفاء

إلى السماء ، ثم أتاه فقال خير البقاع بيوت الله ، قال فأي البقاع شر ؟ قال فعرج إلى السماء ثم أتاه فقال شر البقاع الأسواق ، وفي رواية لابن عمر كما في تخريج أحاديث المختصر الأصولي للحافظ ابن حجر أنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أي البقاع خير قال لا أدري ، قال فأي البقاع شر ؟ قال لا أدري ، فجاءه جبريل فسأله ، فقال لا أدري ، قال فسل ربك ، فقال ما نسأله عن شئ ، وانتفض جبريل انتفاضة كاد يصعد منها روح محمد صلى الله عليه وسلم فلما صعد جبريل عليه السلام قال له ربه عز وجل سألك محمد عن البقاع ؟ قال نعم ، قال فحدثه أن خيرها المساجد وشرها الأسواق ، قال وهذا أخرجه ابن عبد الله عن خرير بطول انتهى ، ورواه أبو يعلى في كتاب حرمة المساجد عن ابن عباس رضي الله عنهما أحب البقاع إلى الله المساجد ، وأحب أهلها إليه أولهم دخولا وآخرهم خروجا ، وأبغض البقاع إلى الله الأسواق ، وأبغض أهلها إليه أولهم دخولا وآخرهم خروجا ، وتقدم الحديث في : أحب البقاع إلى الله مساجدها . 1244 - ( خير التجارة لا ربح ولا خسارة ) ليس بحديث بل هو من كلام العوام . 1245 - ( خير الأسماء ما حمد وعبد ) قال النجم لا يعرف ، وفي معناه ما تقدم في " إذا سميتم " انتهى ، وأقول تقدم في الهمزة بلفظ أحب الأسماء إلى الله ما عبد وحمد ، وقال السيوطي لم أقف عليه ، وفي معجم الطبراني عن أبي زهير الثقفي إذا سميتم فعبدوا ، وأخرجه فيه بسند ضعيف عن ابن مسعود مرفوعا أحب الأسماء إلى الله ما تعبد له ، وروى أبو نعيم بسنده مرفوعا قال الله تعالى وعزتي وجلالي لا عذبت أحدا تسمى باسمك في النار ، كذا ذكره القاري ، وسيأتي أن ما ورد في فضل من تسمى بأحمد ومحمد لا أصل له . 1246 - ( خير خير حين يسمع نعيق الغراب ونحوه ) قال في التمييز ليس بحديث ، بل هو من الطيرة ، واعترضه القاري بأنه من الفأل ، لا من التشاؤم والطيرة وقال عكرمة كنا عند ابن عمر وعنده ابن عباس رضي الله عنهما فمر غراب يصيح فقال رجل من القوم خير خير ، فقال ابن عباس لا خير ولا شر أي ليس واحد منهما